صفي الدين الحلي

81

شرح الكافية البديعية

- وأما المطرّف « 1 » ، فهو ما زاد أحد ركنيه على الآخر حرفا في طرفه الأول ، ويسمى - أيضا - المردف والناقص ، وفي تسميته اختلاف كثيرّ ، وخير الأسماء ما طابق المسمى ، وهو كقوله تعالى : وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ « 2 » . ومثاله في عجز البيت : ( لم يلم ) . المصحّف والمحرّف « 3 » [ 5 - ] من لي بكلّ غرير من ظبائهم * عزيز حسن يداوي الكلم بالكلم والمصحّف : ما خالف أحد ركنيه الآخر بإبدال حرف على صورة البدل منه في الخط : فيكون النقط فارقا بينهما في تغايره « 4 » - غالبا - ،

--> ( 1 ) مأخوذة من طرف الشيء أي نهايته . وقد أورده العلوي مع المذيل ( 2 / 363 ) قال : " الوجه الثاني أن تختلف الكلمتان من أولهما . ومثاله قوله تعالى : وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ فلم يختلف الساق والمساق إلّا بزيادة الميم في المساق " وانظر : المفتاح : 669 . ( 2 ) آية 29 و 30 / سورة : القيامة . وفي ط : وهو كقوله تعالى : . . . ( 3 ) وهو الضرب السادس في الطراز للعلوي : 2 / 365 وهو في العمدة : 327 / 1 . والديوان : 476 ( غرير حسن ) والخزانة : 36 والمفتاح : 669 . ( 4 ) رسمت في الأصل تعايره . يقول العلوي : 2 / 365 : " وهو عبارة عن الإتيان بكلمتين متشابهتين خطا لا لفظا ، ويقلل له تجنيس الخط أيضا " وفي ط : ليكون بدل ( فيكون . . . ) .